الصفحات الرئيسية في الموقع
الصفحة الرئيسية للموقـع
الشيخ مخلف العلي القادري
خطـب الجـمعة المكـتوبة
مـؤلفات الشيخ وأبحـاثـه
شيـوخ الطريـقـة القادرية
زاوية الطـريقة الـقـادرية
مقالات وأبحـاث علـميـة
مقالات وأبحـاث صـوفية
روابط هامة في الموقع
دليـل المواقـع الصـوفية
أرشيـف صـور الموقـع
اختبر معلوماتك الاسـلامية
سجل الإخــوة الــزوار
لللإتصال ومراسلة الشيخ
أقسام معرض الصور
صور الشيخ مخلف القادري
صور السـادة الـقـادرية
صور العلماء والصـالحين
صور مقـامات ومساجـد
صور منوعة
جديد الزاوية القادرية
آخر الخطب المضافة
آخر المقالات العلمية
جديد المقالات الصوفية
تسجيل دخول
اسم المستخدم :

كلمة المرور :


فقدان كلمة المرور ؟

اشترك الآن
عداد زوار
41841

حكم التمائم

حكم التمائم

 

 وهي : ما يَجْعَلُه الإنسان متمماً لخيرٍ أراده ، أو شرٍ يهرب منه ، إلا أن العادة أن هذا الحِرْزَ يوضع في شيءٍ ، ثم يتعلقه الإنسان في : يدٍ أو رقبةٍ ، أو نحو ذلك .

§ والتمائم تأتي على ضربين :

¥ الأول : محرم إجماعاً ، ويشمل ثلاثة أشياء :

¤ الأول : ما فيه شرك .

¤ الثاني : ما فيه محرم .

¤ الثالث : ما كان مجهولاً . لا يُعلم أهو على حق أم باطل .

حكى الإجماع على حرمة تلك الثلاثة جماعة ، ومن أولئك الحافظ ابن حجر – يرحمه الله – كما في : » فتح الباري « ، ومن دلائل ذلك وأدلته :

§ ما خرجه الإمام أحمد في : » مسنده « ، وصحح سنده الحاكم في :
» مستدركه « ، وأقره الذهبي على ذلك ، ورمز السيوطي في : » جامعه « إلى صحته وهو حديث : (( إنّ الرُّقَى والتَمَائِمَ والتِوَلَةَ شِرْكٌ )).

§ ومن ذلك ما خرجه الإمام أحمد في : » مسنده « وفيه يقول النبي r : (( من علق تميمة فقد أشرك )) ورمز السيوطي في جامعه إلى صحته .

§ ومن ذلك : ما خرجه النسائي ، وأبو داود ، من أصحاب » السنن الأربعة « وهو في : » مسند الإمام أحمد t « من حديث رُوَيْفَع بن ثابت ، وفيه يقول النبي r : (( من عقد لحيته ، أو تقلد وتراً ، أو استنجى برجيع دابة ، فإن محمداً بريء منه )) وهذا فيه دلالة على المقصود ، وفي كون هذه الأدلة تدل على مراد الشارع في كون تلك الأشياء محرمة ، أما الأول والثاني فظاهر ، وأما الجهالة بها : فَلِكَوْنِها ذريعة إليهما ، وعدم التحقق منها يوجب الإلحاق .

¥ الثاني : أن تكون التمائم من المباحات أصالة ، أي : مما وُضع الحرز فيه كلام مباح ومن ذلك : القرآن الكريم ؛ كأن يتعلق امرؤ سورة الناس مكتوبة
في حرز ، ثم يضعها على رقبته ، أو أن يتعلق آية الكرسي ، بأن يضعها على رقبته في حرز متين وما إليه ، وهذا قد اختلف في شرعية تعلقه والمجيء به ، على قولين في ذلك :

¤ الأول: مَنْعُه ، وهو المروي عن جماعة من السلف الصالح ، فقد خرج ابن أبي شيبة في : » مصنفه « عن سيدنا ابن عباس – رضي الله عنهما – وكذا عن سيدنا ابن مسعود t أنهما منعا من ذلك وهو ظاهر قول حذيفة t ، وخرجه عنه ابن أبي شيبة في : » مصنفه « ، وكذا ظاهر قول عقبة بن عامر t فيما خرجه ابن أبي شيبة في : » مصنفه « عنه ، وكذا ابن عكيم t خرجه أحمد والترمذي عنه ، وبه جزم إبراهيم النخعي – يرحمه الله – فيما خرجه عنه ابن أبي شيبة في : » مصنفه « وجزم به رواية عن الإمام أحمد t الشمس ابن مفلح – يرحمه الله – كما في :  الآداب الكبرى « ( 2/459 ) .

¤ الثاني : هو معتمد مذهب الحنفية ، والشافعية ، والحنابلة ، وهو جواز ذلك ، وألا حرج فيه من حيث التعلق له ، وهو المروي عن السيدة عائشة – رضي الله عنها – خرجه الحاكم في : » مستدركه « ، والبيهقي في : » السنن الكبرى « ، وهو ظاهر رواية ابن عمرو بن العاص ، وابن المُسَيَّب وجزم به كما عند ابن أبي شيبة في : » مصنفه « ، وكذا ابن سيرين ، كما عند ابن أبي شيبة في : » مصنفه « ، وكذا عطاء كما عند ابن أبي شيبة في : » مصنفه « ، وذكره أيضاً عن مالك ، وهي الرواية المذكورة عن الإمام أحمد – يرحمه الله – ذكرها عنه جماعة ، ومن أولئك :

أبو داود في : » مسائله للإمام أحمد « (260 ) ، وبه جزم ابن عبدالبر – يرحمه الله – كما في : » التمهيد « ( 17/160 ) ، وكذا البيهقي في : » السنن الكبرى « ( 9/350 ) بعد ذكره بعض الآثار ، وكذا القرطبي المالكي كما في : » جامعه « ( 10/320 ) ، وهو ظاهر ما يفيده تقرير شيخ الإسلام ابن تيمية – يرحمه الله – كما في : » مجموع الفتاوى « ( 19/64 ) ، وكذا الحال مع ابن قيم الجوزية –رحمه  الله – كما في كتابه : » الهدى « ( 4/212 ) المسمى » بزاد المعاد « ، وجزم بشرعيته وجوازه أيضاً جماعة ومن أولئك : الحافظ ابن حجر – يرحمه الله – في : » فتح الباري « ( 5/142 ) ، وبدر الدين العيني الحنفي في : » عمدة القاري « ( 14/253 ) ، والمُنَاوي في : » فيض القدير في شرح الجامع الكبير « ( 6/107 ) .

والحاصل : أن مذهب جمهور الفقهاء من أصحاب المذاهب الأربعة ، على المقرر في معتمد المذاهب : جواز تعلق التمائم المباحة ، ومن ذلك : تعلق ما فيه القرآن ، ودليل ذلك شيئان عندهم :

§ الأول : ما جاء عند : أحمد ، والترمذي ، ورمز لحسنه السيوطي ، وفيه يقول النبي r : (( من تعلق تميمة وكل إليها )) قال القرطبي والمُنَاوي ، في آخرين : " أي : كانت موكولة بأمره ، فإن كانت خيراً أعانته ، وإن كانت ضيراً شانته وأعاقته ، ومن ذلك أن يكون فيها قرآن ، فإذا كان فيها قرآن وُكِلَ إلى القرآن وهو كلام الله ، فأعانه الله على تحصيل طِلْبَتِهِ من الاستشفاء وما إليه ، وتتميم ما ابتغاه فيها " ، كذا قالا في آخرين أعني القُرْطُبِي والمُنَاوي .

الثاني : ما جاء عن بعض السلف أنه قلد أولاده تمائم ، في أعناقهم ومن ذلك :

ما خرجه الإمام أحمد في : » مسنده « والترمذي في : » جامعه « وقال : " حسن غريب " وأبو داود ، وصححه الحاكم في آخرين : من حديث عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده أنه قال : " كان رسول الله r يعلمنا كلمات نقولهن عند النوم من الفزع ، (( بسم الله أعوذ بكلمات الله التامات من غضبه وعقابه وشر عباده ومن همزات الشياطين وان يحضرون )) : قال : " فكان عبدالله بن عمرو بن العاص يعلمها من بلغ من ولده ، أن يقولها عند نومه ، ومن كان منهم صغيراً لا يعقل ، أن يحفظها كتبها له ، وعلقها في عنقه " . فهذان دليلان على ما ذهب إليه الجمهور في المسألة السابقة .

hefg

 


مكتبة الموقع
مكـتبة التصـوف الإسلامي
رجال الطريقة القادرية العلية
العيادة الطبية والروحية في الموقع
ركـن الـرقيـة الشـرعية
ركـن عـــلاج السحـر
ركـن الفوائـد والمجربات
ركـن الحـجامة النبـوية
ركـن الخـلوات الروحية
ركـن الأمراض وعلاجاتها
ركـن علاج العين والحسد
ركـن عـــلاج المـس
أرســــل مشكـلـتـك
جديد ركن الرقية الشرعية
جديد ركن علاج السحر
جديد ركن الفوائد والمجربات
جديد ركن الأمراض وعلاجها
مواقع صديقة ومفيدة
موقع الطريقة القادرية العلية

المزيد من المواقع

جميع الحقوق محفوظة للشيخ مخلف العلي الحذيفي القادري الحسيني    2010

برمجة و تطوير : واي نت للأعمال الافتراضية